مواضيع مترجمة

إستخدام الأشعة المقطعية للتنبؤ بإحتمالية الوفاة في السنوات الخمس المقبلة

الملخص:

  • نظام قادر على معالجة صور الأشعة المقطعية للمرضى والتنبؤ بإحتمالية وفاتهم في السنوات الخمس المقبلة.
  • يتم تقدير هذا الإحتمال بناءاً على مجموعة من فحوص الأشعة المقطعية السابقة لمرضى آخرين.
  • تصل نسبة دقة هذه التقنية إلى 70 بالمائة.
  • الهدف منها ليس التنبؤ بالوفاة ولكن كأداة يتم إستخدامها لقياس صحة المريض بشكل عام.
  • مازالت التقنية تحت التجربة ولم تدخل التجارب السريرية بعد، ولكن نتائجها الأولية واعدة في التدخل لعلاج المرضى بشكل أسرع.

خبر مترجم:  cetusnews

ابتكر بعض من العلماء نظام ذكاء اصطناعي قادر على معالجة صور الأشعة المقطعية للمرضى والتنبؤ بما إذا كانوا سيعيشون خلال السنوات الخمس المقبلة.

لماذا قد تكون هذه الطريقة مهمة؟ يرجع ذلك إلى أنه من الممكن أن يتم استخدام هذا النظام كإنذار مبكر عن حالة المرضى والتدخل السريع. هذا الذكاء الإصطناعى سيقول للناس متى يحتمل أن يموتوا وهذا أمر جيد!

بعض من العلماء من جامعة أديلايد في أستراليا استخدموا تكنولوجيا التعلم العميق لتحليل لصور الأشعة المقطعية لأعضاء المرضى، في ما يمكن أن يكون يوماً ما بمثابة نظام للإنذار المبكر للكشف عن أمراض القلب والسرطان – وغيرها من الأمراض – في وقت مبكر بحيث يمكن أن يتم التدخل العلاجي بشكل سريع.

بإستخدام مجموعة كبيرة من البيانات والصور المأخوذة من الأشعة المقطعية -وباستثناء عدة عوامل تنبؤية أخرى مثل العمر- تمكن النظام الذي وضعه الفريق من التنبؤ بما إذا كان المرضى سيموتون في غضون خمس سنوات بنسبة تقدر بحوالي الـ 70 في المائة. 

يقول الدكتور لوك أوكدن-راينر Luke Oakden-Rayner الباحث في المشروع: “إن الهدف من البحث ليس حقا التنبؤ بالوفاة، وإنما لإنتاج مقياس أكثر دقة للصحة”.

ويضيف: “خطر المريض من الموت يرتبط ارتباطاً مباشراً بصحة أعضائه وأنسجته، ولكن التغيرات في الأمراض المزمنة تتراكم لعقود قبل أن تظهر الأعراض. وبحلول الوقت الذي ندرك وجود المرض في كثير من الأحيان تكون الحالة متقدمة جداً.  هدفنا هو تحديد هذه التغييرات في وقت مبكر وبدقة أكثر حتى نتمكن من تحديد العلاج المناسب”.

يتم إستخدام الذكاء الإصطناعي في صور الأشعة المقطعية لتحديد هذه التغيرات.

في الوقت الحاضر، لا تزال هذه التجربة تحت الإختبار. أشار الباحث أوكدن-راينر إلى أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به قبل أن تصبح هذه أداة سريرية مستقبلية.

الحصول على نسبة دقة مساوية لـ 70 % لهذه التقنية تجعلها أداة واعدة ومحتملة لتوفير الوقت، ولكن الأمل هو أنه يمكن أن تكون هذه الدقة في المستقبل أكثر من ذلك بكثير.

يقول أوكدن-راينر: “تتمثل خطوتنا الرئيسية التالية في توسيع قاعدة بياناتنا. “استخدمنا مجموعة صغيرة جداً مكونة من 48 مريضاً في هذه الدراسة لإظهار أن طريقتنا يمكن أن تعمل، ولكن التعلم العميق يعمل بشكل أفضل عندما تعطيه المزيد من البيانات. نحن نقوم بجمع وتحليل مجموعة من عشرات الآلاف من الحالات في المرحلة التالية من مشروعنا “.

يسعى الفريق أيضاً لتوسيع قاعدة ماتبحث عنه تقنيات الذكاء الإصطناعي ليشمل إكتشاف جلطات الدماغ قبل حدوثها.

الإعلانات

التعليقات