مقالات

الأشعة التشخيصية

     إستخدام الأشعة في الطب في تزايد وإعتماد الأطباء على صور الأشعة في اتخاذ قراراتهم في ازدياد. إحدى الدراسات أوضحت أنه في عام 2006 تم عمل 62 مليون فحص أشعة مقطعية في الولايات المتحدة الأمريكية، بالمقارنة في عام 1980 تم عمل 3 مليون فحص فقط!

     فوائد التصوير الطبي لايمكن حصرها، فهي تستخدم بشكل واسع في تشخيص حالة العظام والفقرات والمفاصل وتوضيح مابها من عيوب كاكسور وغيره. كما تستخدم في معرفة ما إذا كان هناك نزيف أو أورام في الدماغ أو بقية أعظاء الجسم بالإضافة إلى الكثير من الأمراض التي يعاني منها الإنسان. وقبل عصر الأشعة اضطر الأطباء إلى إجراء عمليات جراحية إستكشافية فقط لمعرفة ماذا يعاني منه المريض!

      لكن فحوص التصوير الطبي ليست بالشئ الواحد. فيوجد عدة انواع من فحوص الأشعة. تختلف هذه الفحوص بإختلاف المرض المراد تشخيصة. الأشعة السينية لها نصيب الأسد في عدد فحوص الأشعة. وهي شكل من أشكال الطاقة (موجات كهرومغناطيسية) كالضوء وموجات الراديو لكن الفرق هنا هو أن الأشعة السينية لديها القدرة على إختراق جسم الإنسان على عكس الضوء. تستغل هذه النقطة في المجال الطبي لمشاهدة وتشخيص الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان. ومن الفحوص التي تستخدم الأشعة السينية: الأشعة العادية، الأشعة المقطعية، أشعة الثدي، أشعة الفلورو وغيرها.

     الموجات فوق الصوتية لاتتضمن وجود أي نوع من الإشعاع، وهي تستخدم الصوت للرؤية داخل جسم المريض! كذلك الحال في الرنين المغناطيسي، فهو لايعتمد على الإشعاع في أخذ الصور. بل بإستغلال الخواص المغناطيسية المتواجدة في جسم الإنسان. ولأن هاذان الفحصان لاتتضمن وجود الأشعة، فالبعض يفضل إطلاق تسمية التصوير الطبي على فحوص الأشعة.

     الأشعة التشخيصية أو التصوير الطبي لهم دور كبير في تحسن الصحة العامة للإنسان كما أنها لها دور كبير في مساعدة الأطباء على اتخاذ القرارات  في علاج المرضى بشكل أفضل.

الإعلانات

التعليقات