خطر أشعة الأسنان على الحامل

أشعة الأسنان للحوامل

    يقلق الكثير عند طلب الأشعة للحامل خوفاً من أن الأشعة قد تسبب الضرر للجنين. هذا صحيح. لكن أشعة الأسنان تعطي جرعة قليلة جداً من الإشعاع. أشعة الأسنان بشكل عام تعتبر آمنة لحد كبير في حالة الحمل، خاصة مع استخدام واقيات الرصاص وقت التصوير على منطقة البطن.

الأشعة تكون موجه للأسنان وهي بعيدة جداً عن الرحم والجنين. أيضاً الرحم يكون بعيد في موضعه عن الأسنان، لذلك كمية الأشعة المتجهة للرحم والجنين هي أقل (بكثير) من الجرعة الكلية.

لكن السؤال الأهم، هي ينصح بإجراء أشعة الأسنان للحامل؟

     لا ينصح بإجراء أشعة الأسنان للحوامل إلا في الحالات الطارئة التي ستؤثر على صحة الأم. وينصح بتأجيلها حتى ما بعد الولادة. طبيب الأسنان هو القادر على تحديد المنافع من الأشعة وموازنة ذلك مع الضرر المحتمل. بناءاً على ذلك يتم طلب الأشعة.

عند رؤية طبيب الأسنان لضرورية الأشعة عندها يتم إجراءها مع إرتداء الأم الدرع الواقي خاصة على منطقة البطن على الجنين كماهو موضح في الصور التي في الأسفل.

xrayproducts_trading_clip_image005_0001

مثال لدرع واقي من الأشعة مصنوع من الرصاص

أشعة الأسنان للكبار البالغين

     تعتبر جرعة أشعة الأسنان من الأقل في جميع فحوص الأشعة. عند مقارنتها بالأشعة الطبيعية (الإشعاع الكوني والأرضي) فإنها تعادل أقل من يوم واحد من التعرض للأشعة الكونية التي تحيط بنا على الدوام. هذا مؤشر على محدودية تأثير أشعة الأسنان على الصحة.

فلا داعي من القلق أو الخوف من هذا النوع من الأشعة خاصة عند وجود مشكلة في الأسنان أو اللثة تستلزم الأشعة كوجود الخراجات أو الإلتهابات بأنواعها أو حتى بعد علاج قناة العصب. هنا تكون الفائدة من الأشعة عظيمة فيها درء للخطر أكثر بكثير من مخاطر الأشعة المحتملة التي لا تذكر.

مقارنة الجرعة الفعالة بالأشعة الطبيعية

الإعلانات

التعليقات