تعريف منحنى الإستقرار النووي

الإستقرار النووي 

تكون النواة مستقرة كلما كان عدد البروتونات مقارب لعدد النيوترونات بداخلها. وهذا شئ بديهي. البروتونات تتنافر مع بعضها البعض. فتكون النواة أكثر أستقراراً عندما تحيط النيوترونات بالبروتونات. وعندما يزيد عدد البروتونات عن عدد النيوترونات داخل النواة تكون غير مستقرة. بلغة أكثر علمية يمكننا القول بأنه زيادة عدد البروتونات داخل النواة يستلزم بزيادة في عدد النيوترونات لكي تصبح النواة مستقرة. وهذا لتوليد كمية كافية من طاقة الربط النووي للمحافظة على إستقرار النواة.

شرح منحنى الإستقرار النووي

إذا قمنا برسم علاقة بيانية بين اعداد البروتونات واعداد النيوترونات ومن ثم تحديد الأنوية المستقرة. فإننا سنحصل على المنحنى الآتى ويسمى بـ منحنى الإستقرار.

منحنى الإستقرار النووي

الخط الأحمر هو منحنى الإستقرار النووي

تحتاج الأنوية الصغيرة (عدد البروتونات قليل) للوصول للإستقرار النووي إلى عدد من النيوترونات مساوي لعدد البروتونات. أيضاً  يمكننا الإستنتاج من المنحنى، أنه كلما زاد عدد البروتونات (الأنوية الكبيرة) نحتاج إلى عدد النيوترونات أكبر من عدد البروتونات للمحافظة على الإستقرار النووي. فالنواة الكبيرة ذات العدد الكبير من البروتونات تحتاج إلى نيوترونات أكثر. تُساهم هذه النيوترونات الإضافية في طاقة الربط النووية ضد زيادة قوة التنافر داخل النواة بسبب كثرة البروتونات الموجبة.

الموضوع الرئيسي: فيزياء الطب النووي

Advertisements

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s